Thursday, March 3, 2011

تاملات على هامش الثورة العربية الكبرى


تأملات على هامش الثورة العربية


لم تجدى دموع الترك التى هطلت أنهارًا عند الحضرة النبوية الشريفة فى إثناء العرب عن التحالف مع الإنجليز لمحارية خليفة المسلمين. لم يحفظ العرب أن الترك هم عماد الدول الإسلامية المتعاقبة منذ عهد الخليفة العباسى هارون الرشيد , ولا أن السلاجقة الأتراك هم من بدد الحملة الصليبية الأولى قبل أن تصل إلى تخوم الشام . و تمر السنوات و تتحقق بشارة النبى محمد (صلى الله عليه وسلم) بفتح القسطنطبنية التى طالما حاصرها صحابته الكرام فأبى الله أن تفتح إلا على يد الترك (نعم الجند و نعم الأمير)"حديث شريف" .و بفتح القسطنطينية بدأ عهد أقوى الدول الإسلامية التى وقفت سدًا منيعًا أمام الغزوات الغربية المتتالية على قلب العالم الإسلامي و ما كانت الحروب الصليبية ببعيد حينما نجحت الدولة الاسلامية العثمانية العليا فى نقل المعارك الى قلب أروبا بعد أن كانت تدور رحاها ببلاد مصر و الشام..



كما نسى الترك أن العرب هم قلب الإسلام و مادته و أن عز العرب عز للإسلام و أن ذل العرب هو ذل للترك أيضًا بل ذل للدنيا بأسرها, فإستبيحْت بيضتهم و نهبت ثرواتهم و خربت بلادهم وعاشوا فى الجهل و الفقر و المرض لينعم الباب العالى و حوارييه على نزيف دمائهم و عوملوا بالدونية التى فتحت الباب على مصرعيه للمتربصين بالأمة الاسلامية لبث بدور الفتنة التى دائما و أبدًا تجد من يرعاها و ينميها لخدمة أهوائه و مطامعه و ظهر "الشريف" حسين الذى إتخذ هذا اللقب ليس لأنه من نسل النبى محمد (صلى الله عليه وسلم) ولكن بحكم وظيفته.


فقد عينه ضباط التحاد و الترقى

"الماسون الأتراك" أميرا على مكة بعد أن أبعده السلطان عبد الحميد الثانى (رحمة الله و رضوانه عليه) منها و أجبره على الإقامة فى إسطنبول ليدرأ شره عن أهل الحجاز.


خرج ثلاثة نفر لا يلوون على شيىء إلا الملك و الذهب وهم ( الشريف حسين و ابنيه عبد الله و فيصل ) - فقد وعد الأنجليز الشريف حسين بأن ينزعوا الخلافة عن الأتراك العثمانيين و أن يعطوها له- فخرجوا يقود خطاهم ضابط إنجليزى شاب عرف بـ (لورنس العرب ) إرتدي زيهم و تحدث بلسانهم و خبر عاداتهم و تقاليدهم. و عدهم بالملك ووعد قبائل العرب بالذهب الإنجليزى فتبعوه جميعا

كانت محطتهم الأولى فى العقبة و ما أدراك ما العقية , معركة غيرت وجه التاريخ . رابض فى العقبة الجنود العثمانيون ليكونوا على يسار جيوش الخلافة الاسلامية المرابضة فى الشام و المستعدة للزحف الى مصر لتخليصها من أانياب الأسد الإنجليزى و تعيدها مرة أخرى إلى الأمة الإسلامية


وبينما كانت فوهات مدافعها و تحصيناتها الدفاعية متجة إلى الغرب , جاءتها الطعنة فى ظهرها على أيدى القبائل العربية من الجنوب , فما أن شاهدوا بريق ذهب الإنجليز حتى تبخرت رسالة محمد بن عبد الله من صدورهم . فسقطت العقبة بين أنياب الإنجليز و شرعوا فى تفجير خط سكة حديد الحجاز الذى أنشأه السلطان عبد الحميد الثانى (رحمة الله و رضوانه عليه) بأموال المسلميين ليربط ولايات الخلافة ببعضها البعض

إحْتُلّتْ العقبة و بدلا ًمن أن تكون على ميسرة جيوش الخلافة الإسلامية المرابضة فى الشام و المستعدة للزحف إلى مصر أصبحت على ميمنة الجنرال اللنبى المتجه لإحتلال القدس. و سقطت القدس فى قبضة الإنجليز وما عادت مصر إلى الأمة الاسلامية إلى يومنا هذا و ما هى إلا أيام حتى أعلن الجنرال اللنبى من قلب دمشق "اليوم إنتهت الحروب الصليبية" و تبعتها ركلة حقيرة من قدم جنرال فرنسى لقبر صلاح الدين الأيوبى الكردى"رضى الله عنه و أرضاه" قائلا ها قد عدنا يا صلاح الدين


و توالت الهزائم فانقضت الجيوش الانجليزية و الفرنسية والروسية و الايطالية و الالمانية على الأمة الإسلامية فمزقتها شر تمزيق. و ظهر ضابط بالجيش التركى يدعى مصطفى كمال رسم حدودًا للدولة التركية و أبدى بسالة فائقة فى الدفاع عنها فمات مئات الآلاف من الأتراك عند صد هجمات الغرب على بلادهم ففازوا بدولة مستقلة


و ما أن إنقشع غبار المعركة حتى نكل مصطفى كمال بكل الجمعيات الماسونية التى كانت تعمل فى تركيا و يا ليته وقف عند ذلك الحد بل فعل فعلة ظلت علامة سوداء على جبين الأتراك حتى قيام الساعة فقد ألغى الخلافة الإسلامية ووقف الإنجليز بكل قوتهم ضد محاولات إحيائها سواءً من الهنود أو المصريين أو فى أى بقعة من بقاع العالم الاسلامى


فلأول مرة منذ أن بشر النبى محمد (صلى الله عليه وسلم) بدعوة الإسلام ينفصل الإرتباط المادى بين المسلمين
فبسقوط الخلافة العثمانية قُسِمت الأُمة الإسلامية إلى بضع و خمسون دولة ترفرف عليها رايات شتى ( راية شيوعية على وسط أسيا - راية قومية على الشام - و راية صليبية على لبنان - و راية صهيونية على فلسطين - و من قبلها راية ماسونية على مصر )

و لكن ما حال الثلاثة نفر و أاتباعهم بعد أن وعدهم الإنجليز بالملك و الذهب
أما فيصل فقد عين من قبل الإنجليز ملكًا على العراق فقتله العراقيون و أما عبد الله فأنشأوا له دولة سموها الأردن و ما لبث قليلاً حتى إتُهم بالجنون و تم عزله , أما كبيرهم الذى شرد دولة الخلافة فخانه الإنجليز و جاءوا بابن سعود فجعلوه ملكًا على الحجاز يدلا منه ؛ و شرده الله فى الدنيا فرفض إبنيه أن يأويانه فى ملكهما و عاش شريدًا و مات طريدًا فى جزيرة قبرص , أما أتباعهم من القبائل العربية التى خرجت طمعًا فى الذهب فحالها لا يخفى على لبيب فما زالت مكبلة بأغلال الفقر هائمة فى غياهب الجهل. و توارت رسالة محمد بن عبد الله فى قلوب أتباعه المخلصين إلى حين ان اذن الله بنور الحق ان يصدح و يعلوا نداء الماذن الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمد رسول الله اشهد ان محمد رسول الله حى على الصلاه حى على الصلاه حى على الفلاح حى على الفلاح الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله.

الاباده الغربيه للشعوب المستعصيه



وماارسلناك الا رحمة للعالمين
قران كريم

ابادة الاخرهوالشعار الذى رفعه الغرب منذ سقوط الاندلس فى ايدى الكاثوليك و انطلاق القراصنة الاسبان والبرتغال فى مرحلة اولى للالتفاف حول العالم الاسلامى والوصول الى اقصى اطرافه -اندونسيا
فيما عرف بعصر الكشوف الجغرافية . توالت بعد ذلك موجات القراصنة والمستكشفين فحيثما حلوا حملوا معهم الخراب والدمار لكل الشعوب التى وجدوها فى طريقهم.فى مجموعة من المقالات كتبت باقلام كبار المفكرين العرب "ساوالى نشرها تباعا" احاول ان ارصد سلوك الغربيين منذان انفجروا فى وجه العالم وحتى يومنا هذا.من افريقيا التى استعبد اهلها وتنزح ثرواتها الى السيد الابيض الى العالم الجديد "امريكا" التى دمرت فيها حضارات سكانها الاصليين الى اسيا
التى لم يكن حظها بافضل من غيرها. فاينما حل هذاالغربى لم يجلب معه الاالخراب والدمار
ونبدءبمقال كتبها
د.عبد الوهاب المسيري

الإبادة الغربية لكل من يقف في طريق محاولة الغرب تحويل العالم إلى مادة استعمالية. أن
إبادة السكان الأصليين في الأميركتين، خاصة أميركا الشمالية، كان هو النموذج الذي يتكرر . وقد تم إنجاز الإبادة من خلال طرق مختلفة من بينها نقل الأمراض المختلفة، كأن تترك أغطية تحمل ميكروبات الجدري، فيأخذها الهنود الحمر فينتشر الوباء بينهم فتتم إبادتهم تماماً. وقد طلب اللورد إمهرست من الكابتن "بوكيه"، وبعبارات صريحة لا تحتمل التأويل، أن ينشر مرض الجدري بين القبائل الهندية التي لم تصب بعد. وأجاب "بوكيه" لاحقاً: "سأحاول جهدي أن أسممهم ببعض الأغطية الملوثة التي سأهديها إليهم، وسأتخذ الاحتياطات اللازمة حتى لا أصاب بالمرض".ومع استيلاء المستوطنين الأميركيين على ولاية كاليفورنيا الواسعة الغنية من المكسيك وجدت أميركا نفسها أمام مهمة جديدة وصفتها إحدى صحف سان فرانسيسكو بالكلمات التالية: "إن الهنود هنا جاهزون للذبح، وللقتل بالبنادق، أو... بالجدري". في تلك الفترة كان تسميم الهنود بجراثيم الجدري خطة منظمة تمارسها الدولة وبعض الشركات التجارية المختصة، ويتسلى بها المستوطنون في حفلات تسلية وصفتها مقالة افتتاحية في San Francisco Bulletin بأنها "تستخدم الجراثيم من أجل الإبادة المطلقة للهنود". وفي أواخر ما يسمى بالحرب الهندية- الفرنسية، ظهرت أول وثيقة دامغة تثبت استخدام المستوطنين للسلاح الجرثومي عمداً، وتؤكد أن إبادة الهنود الحمر بالسلاح الجرثومي سياسة رسمية. ففي سيناريو كلاسيكي منقح لقصة تسميم الزعيم الهندي تشيسكياك ومن معه بأنخاب "الصداقة الأبدية" على ضفاف نهر البوتوماك، كتب القائد الإنجليزي العام اللورد جيفري إمهرست Jeffrey Amherst يطلب من أحد معاونيه أن يجري مفاوضات سلام مع الهنود الحمر ويقدم لهم بطانيات مسمومة بجراثيم الجدري "لاستئصال هذا الجـنس اللعين" to extirpate this execrable race.ولكن كانت هناك آليات أخرى أكثر مباشرة، فكانت الحكومة البريطانية في عصر الملك جورج الثالث، في عصر العقل والاستنارة في إنجلترا، تعطي مكافأة مالية لكل من يحضر فروة رأس هندي أحمر قرينة على قتله. واستمرت هذه التقاليد الغربية الإبادية بعد استقلال أميركا، بل تصاعدت بعد عام 1830 حين أرغم الرئيس جاكسون قبائل الشيروكي على توقيع معاهدة "نيو إكوتا" التي تخلوا بمقتضاها عن جميع أراضيهم شرقي نهر المسيسبي مقابل الحصول على أراضي أوكلاهوما. ثم صدر قانون ترحيل الهنود، والذي تم بمقتضاه تجميع خمسين ألفاً من هنود الشيروكي من جورجيا وترحيلهم "ترانسفير" أثناء فصل الشتاء سيراً على الأقدام إلى معسكر اعتقال خُصِّص لهم في أوكلاهوما. وقد مات أغلبهم في الطريق فيما عرف باسم "ممر الدموع"


(
وهذا شكل من أشكال الإبادة عن طريق التهجير –ترانسفير- فهو شكل ترانسفير من مكان لآخر ولكنه فعلاً ترانسفير من هذا العالم للعالم الآخر). ووصلت العملية الإبادية إلى قمتها في معركة "ونديد ني" Wounded Knee (الركبة الجريحة) عام 1890. وكانت الثمرة النهائية لعمليات الإبادة هذه أنه لم يبقَ سوى نصف مليون من مجموع السكان الأصليين الذي كان يُقـدر بنحو 10 ملايين عـام 1500 لدى وصول الإنسان الأبيض، أي أنه تمت إبادة تسعة ملايين مواطن أصلي، إذا لم نحـسب نسبة التزايد الطبيعي (يُقدر البعض أن العدد الفعلي الذي تمت إبادته حتى بداية القرن العشرين قد يصل إلى عشرات الملايين أي أنه يزيد عدة مرات عن الرقم السحري، أي الستة ملايين!).وحرب الإبادة ضد السكان الأصليين كانت تهدف إلى أن تجعل أميركا "أرضاً بلا شعب" يستطيع المستوطنون البيض الاستقرار فيها. ومن الأسئلة التي يمكن إثارتها السؤال التالي: لِمَ لمْ يسخِّر الإنسان الأبيض الهنود الحمر كأيدٍ عاملة رخيصة أو شبه مجانية بدلاً من إبادتهم واختطاف ملايين الأفارقة ونقلهم من بلادهم إلى الأميركتين ليصبحوا عبيداً وعمالة شبه مجانية؟ للإجابة على هذا السؤال يمكن القول إن الهنود الحمر كانوا يعيشون داخل بناء حضاري متماسك، ولذا فعملية إذلالهم وتدجينهم وتحويلهم إلى مادة استعمالية يمكن توظيفها كانت صعبة إن لم تكن مستحيلة. أما الأفارقة، فمن الممكن إفقادهم هويتهم وتماسكهم بعد اقتلاعهم من تربتهم الحضارية ونقلهم إلى أرض غريبة عليهم وبالتالي يمكن إذلالهم وتطويعهم. وبالفعل نجح الإنسان الأبيض في ذلك. وقد حققت الولايات المتحدة تطوراً هائلاً في تجارتها الخارجية بسبب عمالة العبيد المجانية. ففي عام 1830 كان القطن الذي يزرعه العبيد والمنسوجات القطنية يمثلان نصف صادرات الولايات المتحدة، كل هذا يعني أن الاقتصاد الأميركي كان مبنياً على إبادة السكان الأصليين واستغلال العنصر البشري الذي جرى استرقاقه.وقد تكرر نفس النمط الإبادي في أستراليا التي كان يبلغ عدد سكانها الأصليين مليوني نسمة عند استيطان البيض للقارة في عام 1788 ولم يبق منهم سوى 300 ألف. وقام الاستعمار البلجيكي في الكونغو بإبادة الملايين على الطريقة الغربية. وقد صرح هتلر في إحدى خطبه بأنه تعلم الكثير من هذا النمط الإبادي، وبالذات من الإبادة الأميركية للهنود الحمر. وفي إحدى الروايات الخيالية يقوم هتلر بالدفاع عن نفسه بأن يلقي في وجه قضاته ببعض الحقائق عن الطبيعة الإبادية للحضارة الغربية فيقول: "أنا لم أخلق القبح، ولست أسوأ القبحاء... كم عدد التعساء الصغار الذين قتلهم المستعمرون البلجيك في الكونغو، إما بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر بأن يتركوا ضحاياهم تتضور جوعاً حتى الموت أو يتركوهم يموتون بمرض الزهري (استمرار للحرب الجرثومية). لقد بلغ عدد الضحايا عشرين مليوناً. هذه النزهة الخلوية كانت قد بدأت وأنا بعد في المهد صبياً، في لعبة الأرقام السوداء، لست أسوأ اللاعبين".بل إن هتلر في هذه المرافعة الخيالية يشير إلى بطولات "يوشع بن نون"، وهو بطل قومي توراتي، يتواتر ذكره في الكتابات الصهيونية، ويوصف بأنه حرق المدن وخربها كليةً وأباد سكانها نساءً ورجالاً وأطفالاً، وحتى الحيوانات، أبيدت هي الأخرى بحد السيف، ولذا فهتلر يرى أن كتاب اليهود المقدس تفوح منه رائحة الدم! ويجب أن نتذكر أن الخطاب التوراتي الإبادي كان هو خطاب كل المستوطنين الغربيين، وهو خطاب استخدموه في إبادة السكان الأصليين. وجرائم الاستعمار الإيطالي في أريتريا وأثيوبيا وجرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر بلد المليون شهيد معروفة للجميع وتم توثيقها. وحصر المذابح التي ارتكبها التشكيل الاستعماري الاستيطاني الغربي يتطلب دراسة منفصلة، وإن كان يمكن الإشارة إلى أن عمليات الإبادة للسكان الأصليين كانت مستمرة حتى عهد قريب في البرازيل وفي أماكن أخرى (وإن كان بشكل أقل منهجيه وخارج نطاق الدولة). والله أعلم.  

نشيد الجيش المصرى


 

رسمنا على القلب وجه الوطن --------- نخيلا و نيلا و شعبا اصيلا

وصناك يا مصر طول الزمن --------- ليبقى شبابك جيلا فجيلا


 

على كل ارض تركنا علامه ------- قلاعا من النور تحمى الكرامه

عروبتنا تفتديك القلوب ------- ويحميكى بالدم جيش الكنانه


 

و تنساب يا نيل حرا طليقا ------- لتحكى ضفافك معنى النضال

و تبقى مدى الدهر مجدا عريقا ------- بصدق القلوب و عزم الرجال


 

يد الله يا مصر ترعى سماكى ------- و فى ساحه الحق يعلوا نداكى

و ما دام جيشك يحمى حماكى ------- ستمضى الى النصر دوما خطاكى


 

سلام عليكى اذا ما دعانا ------- رسول الجهاد ليوم الفداء

وسالت مع النيل يوما دمانا ------- لنبنى لمصر العلا و الرخاء


 


فاروق جويده

Tuesday, March 1, 2011

الكلمة الطيبة

بسم الله الرحمن الرحيم

( الم ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبه كشجرة طيبه اصلها ثابت و فرعها فى السماء

تؤتى اكلها كل حين باذن ربها و يضرب الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون)

صدق الله العظيم

Thursday, February 24, 2011

مخاض الحريه

مخاض الحريه اليم

يفرح الاهل و ينتشى الجنين

ولكن تصرخ الام

Wednesday, February 16, 2011

ثوره الشعب المصرى

المصريون كالرمال الناعمة

حينما تسير عليها تشعر بارتياح

و لكنك لا تعلم متى ستبتلعك

Thursday, February 10, 2011

يوم رحيل القائد ..... هو يوم خلاص مصر من الطاغيه

الفريق اول سعد الدين الشاذلى رئيس اركان حرب جيش مصر فى حرب اكتوبر
اليوم يوم مشهود فى تاريخ مصر لن يمحى من ذاكرة الزمان و يشاء الله ان يمد فى عمر القائد
الى هذا اليوم الذى ينصت فيه الزمان لاهل مصر فيتذكره كل انسان حى فيقبضه فى هذا اليوم المجيد
( ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون )
رحل القائد الذى اهدى مصر امجد يوم فى تاريخها الحديث. يوم النصر فى العاشر من رمضان السادس من اكتوبر. رحل القائد بعد ان سمع باذنه الصيحات الهادره التى تنطلق من حناجر شباب مصر تنادى بالكرامه و الحريه. رحل القائد بعد ان قرت عيناه برؤيه حلم الحرية يتحقق فى مصر. رحل القائد فى هذا اليوم ليرد له اعتباره بعد ان لاقى الهوان من رفاق السلاح. ايها القائد العظيم هنيئا لك رحيلك الى ربك فى يوم نصر مصر. فاللهم تقبله عندك مع النبيين و الشهداء و الصديقين و الصالحين و حسن اؤلئك رفيقا

Monday, October 11, 2010

حركة بعد سكون

. سكنت فى الدنيا قرابة العامين زهدا فيها. و عندما فقدت الروح التى انتظرتها طويلا ايقنت ان الحركة واجبه

Wednesday, March 12, 2008

توبه

ان لم اكن اخلصت فى طاعتك

فاننى اطمع فى رحمتك

انما يشفع لى اننى

قد عشت لا اشرك فى وحدتك

Sunday, January 20, 2008

رعى

لان ارعى الابل فى صحراء العرب خير لى من ان ارعى الخنازير فى قشتاله


 

لان ارعى الابل فى صحراء العرب خير لى من ان ارعى الذئاب فى الغرب


 

Monday, January 14, 2008

الحق

الحق لا يفرض و لكن يعرف به حتى يقبل.

Wednesday, January 2, 2008

التكنولوجيا ذلك الاله!!

قضيت خمسة عشرا عاما من عمرى فى تطوير انظمة معقدة لقياس كميات فيزيقية. ظنا منى اننى اخدم البشرية بما افعل حتى وصلت الى مرحلة ايقنت فيها ان التطور التكنولوجى بلغ مدى سيؤدى الى هلاك البشرية معنويا قبل ان يكون ماديا فتذكرت قول الله عز و جل "كلا ان الانسان ليطغى ان رأه استغنى" فارتضيت بكسرة خبز جاف فى موطنى النائى و كففت يدى انتظارا لامر ربى.

Tuesday, January 1, 2008

الاعجاب بالرأى

جلست مع مجموعة ممن طافوا مشارق الارض و مغاربها طلبا للعلم فبلغوا من الدرجات اعلاها , يتحاورن فى هموم الوطن , كثيرا ما يختلفون و نادرا ما يتفقون . نظرت فى افكارهم فوجدتها متطابقة نظرت فى ارائهم فوجدتها شديدة التنافر فقلت ان كان هذا هو حال النابهين فكيف بالغافلين فايقنت اننا فى زمان اعجاب كل صاحب راى برايه فودعت عنى امر العامة و عدت الى خاصة نفسى ازكيها

Monday, December 31, 2007

عن الديمقراطية و العولمة

اعتقد و الله اعلم ان الدعوة الى الديمقراطية التى تستعر الان فى كل بلاد العالم الاسلامى ما هى الا من متطلبات العولمة , فالعولمة اصبحت مثل الدين مذهبه الاقتصادى السوق الحر و مذهبه السياسى الديموقراطية و مذهبه الروحى الفوضى او الخواء. واود ان اوجه سؤالا مباشرا الى كل من يتصدى لتزيين الديمقراطية لنأخذها كنظام سياسى فى بلادنا الاسلامية لو كانت الشيوعية قد
انتصرت فى حربها ضد الراسمالية قبل نهاية القرن المنصرم هل كنا سنقرء كل تلك المقالات التى تمجد الديموقراطية ام سيتم استبدال كلمة الديمقراطية بكلمة الاشتراكيه لنفس الكتاب و الدكاترة و المفكريين و الباحثين اشكالية هؤلاء الذين يدعون الى المنتصر انهم يتوجهون الى الشرق الاسلامى بخطاب يرضى عنه الغرب المنتصر. وفصل الخطاب كلمة لك اخوانى و اخواتى الفضلاء

هل انت من اتباع دين محمد "صلى الله عليه و سلم" ام انت من اتباع الدين الجديد "العولمة"


Wednesday, August 1, 2007

عندما يحكم اللصوص

اول اختبار


عندما يحكم اللصوص
جبلت الفطره البشريه على ان يكون اللصوص طريدوا العداله . اما ان يتوسد اللصوص العروش فيتحكمون فى اصدار القوانين التى بدلا من ان تحقق العداله و الرفاهيه لافراد المجتمع تستخدم للسيطره على حاضر الشعوب و مستقبلها لصالح تلك الشرزمهمن اللصوص. فهنا يقع الخلل فى ميزان الكون. ولن تقوم للحياه السليمه قائمه .
هذا باختصار شديد تشخيص للحاله التى تحياها مصر و التى بدات ارهاصاتها منذ نهايه عام 1979 . و بدايه الخلاص من تلك الحياه المعتله هو عوده اللصوص الى السجون و ان يتوسد الامر اهله .
البدايه كانت من ....................
1- عمليه اغتيال غامضه لقاده القوات المسلحه المصريه الذين خاضوا حرب اكتوبر , و الرافضون لمعاهده كامب ديفد بواسطه حادث طائره هليكوبتر ارتطمت بعمود غامض كما اذاعت وسائل الاعلام.
2- اغتيال الرئيس السادات بعد هذه الحادثه بقليل فى حادث ما زال غامضا "طلبت زوجته اكثر من مره الافراج عن المتهمين الرئسيين!!!! "
3- تولى المسئول عن امن الرئاسه محمد حسنى مبارك رئاسه الجمهوريه بعد اغتيال الرئيس السادات!! .
4- التفريغ المتعمد للقوات المسلحه المصريه من عناصرها الفنيه.
5- احاله قاده الجيش للتقاعد فى سن مبكر.
6- تجميد الصناعات العسكريه و تحويل المصانع العسكريه الى الانتاج المدنى.
7- وقف بحوث التطوير الصناعات العسكريه.
8- حسنى مبارك يقوم بدور "عراب العولمه " فى مصر و تسويقها على انها قدر لا مفر منه مما ادى الى ازدياد نفوذ المحافل الماسونية فى مصر تحت اسم منظمات المجتمع المدنى و بعض من يعمل بها لا يدرى الغرض الحقيقى منها وتسرب اعضائها الى دوائر صنع و اتخاذ القرار.
المرحله الثانيه
1- اتباع تعليمات صندوق النقد و البنك الدوليين لتغيير الاسس التى قام عليها النظام الاقتصادى المصرى .
2- محاربه الانتاج الزراعى المصرى منذ بدايه الثمانينيات بمجموعه من القوانين التى ادت الى تدهور المحاصيل الرئيسيه و فقدان اخصب الاراضى الزراعيه و وقف استصلاح اراضى جديده و تسميم الزراعات المصريه.
المرحله الثالثه (بدايه التسعينيات)
بدات هذه المرحله بنهايه حرب افغانستان و انهيار الاتحاد السوفيتى و اجتياح صدام للكويت و نتيجه لذالك اذدادت الهيمنه الغربيه على مصر كما تعاظمت الضغوط الغربيه على الشعب المصرى من اجل استغلاله سياسيا و اقتصاديا .
1- محاربه سافره للاسلام فى مصر بزعم محاربه الارهاب.
2- اذدياد الضغوط الغربيه (الاروبيه و الامريكيه) على مصر من اجل فرض هيمنتها الاقتصاديه.
3- الدكتور كمال محمد الجنزورى يتولى رئاسه وزراء مصر محاولا رفع مستوى معيشه المواطن العادى.
4- اعفاء الدكتور الجنزورى من منصبه و تولى ابن الرئيس مبارك رئاسه حكومه اللصوص من وراء الستار.

المرحله الرابعه (نهايه عام 1999- و بدايه عام 2000) .
تميزت هذه المرحله بوجود حكومه لها ثلاث رؤوس الاب و الابن و الام حيث تم تقاسم السلطه بين افراد الاسره احتفظ الاب بالوزارات السياديه (الداخليه و الخارجيه و الدفاع و الاعلام ) و تولى الابن المجموعه الاقتصاديه و تولت الام التعليم و الصحه و الشئون الاجتماعيه وتم التخطيط للاتى .
1- انهيار قطاع الخدمات الحكوميه ومرافق التعليم و الصحه و المواصلات.
2- محاربه قيم المجتمع و اخلاقه الدينيه بزعم حريه الراى.
3- استغلال ثوره الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات و اجهزه الاعلام و السينما فى نشر الثقافه التافهه و الاخلاقيات المنحطه و الافكار السطحيه و الاحباط فى المجتمع المصرى.
4- ادى ذلك الى انهيار الاسس السليمه لاستمرار ما يعرف بالدوله و ارتد المجتمع المصرى الى عصر ما قبل قيام الحضارات حيث تحل القوه محل القانون.
5- اصبحت الجائزه الكبرى "مصر " جاهزه للانقضاض لصوص الحضارات "الغرب" فتم النهب المنظم لثروات مصر الطبيعيه (البترول – الغاز الطبيعى- المعادن ثم المياه) . و تم تقديم الدعم المباشر لمستهلك الطاقى الاوروبى و الصهيونى من ثروات الشعب المصرى.
والحل
1- القضاء على اللصوص و ناهبوا المال العام.
2- التصالح بين بقايا العقلاء فى مصر و استخدام طاقاتهم لرفع وعى الشعب المصرى بالقضايا المحليه و الدوليه.
3- تحديث الجيش
4- التصالح بين الحكومه و افراد الشعب المصرى.
5- اغلاق منافذ نهب الثروات المصريه (ماديه و بشريه).
6- اطلاق مشاريع عملاقه (اسكان – زراعه- عمران – تعليم ) لحل مشكلات المصريين العاجله.
7- الاستغلال الامثل لامكانيات مصر لصالح المصريين.