جلست مع مجموعة ممن طافوا مشارق الارض و مغاربها طلبا للعلم فبلغوا من الدرجات اعلاها , يتحاورن فى هموم الوطن , كثيرا ما يختلفون و نادرا ما يتفقون . نظرت فى افكارهم فوجدتها متطابقة نظرت فى ارائهم فوجدتها شديدة التنافر فقلت ان كان هذا هو حال النابهين فكيف بالغافلين فايقنت اننا فى زمان اعجاب كل صاحب راى برايه فودعت عنى امر العامة و عدت الى خاصة نفسى ازكيها
No comments:
Post a Comment